السؤال:
هل يدخل القسم بقول: وعزة الله، أو وجلال الله، أو وحياة ربنا ـ في القسم الشركي؟ وهل تدخل في الشرك بالله في صفة من صفاته؟ وما حكم من يقول: شاءت الأقدار، أو حكمت الأقدار؟. الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:
فالحلف بعزة الله أو جلاله أو حياته سبحانه وتعالى جائز، لأنه حلف بصفة من صفات الله تعالى وليس حلفا بمخلوق، والحلف بصفات الله جائز، كما فصلناه في الفتوى رقم: 133139.
ولا يصح أن يقال: شاء القدر، أو حكمت الأقدار ـ لأن المشيئة والحكم للمقدِّر وهو الله تعالى وليس للقدر نفسه، وانظر الفتوى رقم: 27151.
للتحميل باقصى سرعة يلزمك برنامج IDM لتحميله كامل مع الباتش مـن هـنا
لفك الضغط بدون حدوث مشاكل يلزمك هذا الاصدار من برنامج Winrar لتحميله كامل مـن هـنا
لتشغيل جميع الافلام بدون اي مشاكل يلزمك هذا KMPlayer لتحميله مـن هـنا