قيل عنه
"كان
صلاح جاهين شمساً تشع بالفرح، رغم أن باطنه كان ليلاً من الأحزان
العميقة، وكان يدارى أحزانه، ويخفيها عن الناس، ويصنع منها ابتسامة
ساخرة، ويظهر على الناس بوجهه الضاحك كل يوم."
الكاتب
والمفكر/
أحمد بهجت
"إن
صلاح جاهين موهبة كبرى، تمثل الفنان الشامل، وإن خسارتنا لفقده كبرى،
سيمر وقت طويل قبل أن نجد من يسد الفراغ الذى خلفه".
شيخ
النقاد/ على الراعى
"كان
هرماً من الفن، وذلك لأن صلاح جاهين شخصية لا يمكن أن تتكرر فى الشعر،
أو الرسم، أو الأغنية".
الفنان/ سيد
مكاوى
كان
صلاح جاهين بالنسبة لى صفحة مفتوحة، لا خبث فيها ولا خداع، يقدم إليك
خوالج نفسه فى سماحة ووضوح".
الأديب/ ثروت
أباظة
"كان
صلاح جاهين متعدد المواهب، لديه إحساس رائغ بالموسيقى، استطاع تبسيط
تجارب المسرح العالمى لتلائم جماهيره المصرية.
لقد كان صلاح جاهين مدرسة جامعة لكل الفنانين والمفكرين والعلماء،
وسيظل مرجعاً لتاريخ السياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة فى مصر
والعالم العربى".
الفنان/ سعد أردش
"لقد
أحدث انقلاباً فى الأغنية المصرية فخلع عنها الكثير من أناقتها
المزيفة، وجعل منها ثوباً واسعاً جميلاً يرتديه كل الناس، على اختلاف
مواقعهم، وأفكارهم، ولون جلودهم.
لقد عاش صلاح جاهين للفن .. لمصر فى كل محنها، وانتصاراتها، وأمانيها،
فكان صوتاً مصرياً، وطنياً، صانعاً، مليئاً بكل ما حمل نهر النيل من
صدق وعطاء".
الشاعر/ فاروق
جويدة
"صلاح
جاهين كان رمزاً، فالشخصيات الفنية والسياسية الكبيرة التى أحبها من
قلبى تعتبر بالنسبة لى رمزاً، ولذلك تبوأ صلاح جاهين مقعده فى مقدمة
هذه الشخصيات".
الفنانة
اللبنانية/ نضال الأشقر
"صلاح
جاهين يمثل العبقرية المتكاملة من جوانب مختلفة، فقد برع فى فن
الكاريكاتير بتناول خاص به، إلى جانب قدراته الأخرى كفنان عبقرى
تشكيلى، قبل أن يكون رسام كاريكاتير ... كما برع الرجل فى فن الزجل
الفياض، الذى انعكس فيه الوعى الكبير بمجتمعه، وبالتيمات الشعبية، وغير
الشعبية، وبجانب قدرته فى الزجل ظهرت موهبته فى التأليف والعمل
الصحفى".
الفنان
التشكيلى/ صلاح طاهر
"إن
إحساسى بصلاح جاهين يوازى إحساسى بعبد الحلييم حافظ، فالإثنان اشتركا
فى اندفاعهما نحو متطلبات فنهما على حساب الاستجابة للمتطلبات الصحية
.. لقد ذهب عبد الحليم حافظ وذهب صلاح جاهين، ذهبا، وكأنهما ألقيا
بنفسيهما بين براثن الفن، كأنهما قررا الانتحار، وكل منهما لم يكن مجرد
شخص، ولكنه كان أكبر أمل فى مستقبل مصر الفنى، وقد فقدنا أملاً أصبحنا
نعيشه كماضى، وهو ماضى لن يضيع ، ولن ننساه أبداً، لقد أخذنا كلنا
لنعيش الماضى، لا المستقبل".
الكاتب/ إحسان
عبد القدوس
"لقد
كان صلاح جاهين محباً لأصدقائه، يملك عبقرية مصرية الجذور، وكان عربى
الهوى والمشاعر إلى النهاية".
الصحفى
والناقد/ محمد صالح
"كان
معجوناً بطين البشرية، كان شديد الحب لكل من حوله، سريع التأثر، حينما
يعشق .. يعشق حتى النخاع، وحينما يكره لا يمكن أن يعود لسابق عهده".
الشاعر/ بهاء
جاهين
"ابن
بلد مصفى، لم يفسده التعليم أو التثقيف، بل زاده رقة على رقة، حتى جسمه
- كما قلت مرة - يشبه بشدق نافخ مزمار بلدى".
الكاتب/ يحيى حقى
"كان
يعيش رغبات الإنسان المصرى وأحلامه وأشواقه وتوقه للتطوروالعدل والحرية
والتقدم ... لذلك عبر عن تلك الأشياء مجتمعة".
الناقد/ سامى
خشبة
"جاهين
هو - بمعايير العطاء - مصلح اجتماعى يطأ بريشته أو بقلمه مالم تجرؤ
عليه ريشة أو قلم، كان جاهين يغمس ريشته فى مداد البصيرة، وينتقى بقلمه
من بساتين الفطنة، أجمل الزهور ثم يهديها لنا حتى لو أدمت أصابعه
الأشواك.
كان صلاح جاهين، اعتذاراً رقيقاً عن كآبة الحياة وجروحها. ولأننا
مازلنا نقرأ ونسمع ونرى جاهين فى كل ما خطته أنامله أقول: ومازال
الأرغول يشجينا".
المحاور/ مفيد
فوزى
صلاح
جاهين كان لديه قدر من الإيثار والغيرية وكل مواقفه تعكس جوهر إحساسه
بأنه مسئول عن كل الكلام الجميل ... ومسئول أيضاً عن إفساح المجال
وتهيئة الفرصة لمن هو بحاجة إلى هذه الفرصة".
الشاعر/ سيد حجاب
"كان
السؤال المتجدد عن الموقف الصحيح، ولكنه كان إنساناً حزيناً، وكان
إنساناً جميلاً، إذا ما دخل المرء حدائق وجدانه تاه فى جمال الحزن، وفى
استحالة المطلق الذى ظل يبحث عنه".
الأديبة/
ليلى عسيران
"صلاح
جاهين ماسة فريدة متعددة الأوجه والأسطح .. من كان محظوظاً فينا اقترب
منه فى أى وجه أو اثنين، لوقف مبهوراً معجبابها جداً ... فما بالك
بالإلمام بكافة جوانبها".
الفنان/
رحمى
"صلاح
جاهين شاعر عمره خمسة آلاف عام".
الصحفى
والأديب/ فتحى غانم
"إن
صلاح جاهين كان ضميراً عظيماً غير قابل للانقسام".
د. لويس
عوض |