أيها الحزن
تعالا
من دوني
أراك ظلا واهٍ
انضوي تحت مدرستي
حاول إن تتعلم الآه
أنت الاحوج منا إليها
أيها المتعثر في رحى ايامي
ألا تنبأك خطاك بتوأمك ؟!
تعالا ...،
لترتدي طقم أحزاني هذا
ما عاد زفيرك يثيرني
لي معالم أتفرد بها عنك
مالك تخشى ارتدائي
كفاك هروبا
لقد ارتديتك وأنا مضغة
في رحم عزائي
تعالا
وأحصيني عدّاً
من ذا الذي يفوقني شبها منك
وريثك الشرعي أنا
كلا ...،
بل أنت وريثي
خذني مطراً
أسّاقط على بيداء سنينك
علها تخضرّ أفنانا
تحملني أنا
لأكمل معك مرة أخرى
دورة الحياة
تعالا
أيها المتجرد
من عبء رائحته
على سفوح جسدي
اغرز مساميرك
في براعم لذتي
لك ما تشتهي
كما ولي في اشتهاءاتك
مدداً
أيها المتطاول
في أعماق ألمي
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
29/10/2007