|

تتهللُ في دمها الكائناتُ ،
و في وِردها تتواردُ ..
آياتُ منكشفٍ ،
جاده الغيثُ ؛
فاربدَّ وجهُ النوافيرِ .
من أيقظَ الوَردَ في رئتي ؟
هل مدارٌ يُخايلني بالتحَوُّلِ ؟
لا أحتويكِ ؟ هل هالة خلعتْ سورة الضوءِ ،
و ارتدت القيظَ ؟
أو حوَّمتْ حولَ نافذةٍ ؟
شبهِ مغلقةٍ
في جحيمي ..؟!
تمدُّ الفراغَ إلى سدرةٍ ..
تحتوى مدناً من أساطيرَ غائمةٍ ..
تتهجَّدُ نافلةً لي ،
و تسرقني من دمى ..؟
كيفَ
- إذ تعبرينَ على ضفتي -
يصبأ الليلُ ..
في مدنٍ تنتشي لعوارفِهَا ..!
فلأمدَّ دمى لدمى ،
والفراغَ لأسئلةٍ ..
سامَها العاشقون .
كيفَ
- إذ تخمشينَ النزيفَ المُنَاوىءَ –
و لا أبعثُ الفرحَ المُسْتَطَارَ ..
جنوناً يُمالؤني ،
أو يُمازجني في الأثيرِ ؟!
توشوشُ أشياءَهَا الريحُ ،
و الظلُّ مُتكيءٌ فوقَ جسرِ الرؤى .
فتباركَ من مدَّ ظِلِّي
و لو شاءَ ........،
قلْ : إنَّها هالةٌ ..
برقَتْ ،
و استنامتْ على وردةٍ ..
باجتراءِ الصهيلِ ،
و عنفِ الشتاءِ .
تهيؤني لانفلاقٍ ..
على صخرةِ المُطلقاتِ ،
ائتلاقٍ ..
على طميةٍ في الفراغِ ،
و وعدٍ بأن نلتقي ..
حينما نفترق .
|