على نَعْناعةِ نَبْضِنا

على وقْعِ سَبَلاتِ الشَّعرِ المُتبّلِ بالمَطرِ
تتلو قصائدَ الليلِ
وتَملأُ راحَتَيْكَ بأنفاسِ الفراشاتِ.
والبَيْدَرُ يلْسَعُ شَفَةَ القَلْبِ
بطَعْمِ أصابعِ الجدّاتِ والأثافي،
بطعمِ البَرَدِ حينَ يَصْحو في نَهار المَساءِ.

على وَقْعِ خُطى الرّصاص يبتهج الموت،
وسنسمِّي غدَنا ذكرى،
هلْ نسمِّي أمسَنا غدَنا؟
كيفَ نُسمّي الآتي عُمْرَنا الفائتَ
وشمسُنا عجوزٌ مرتبكة في الأنفاقِ؟

نُسَمّي عيونَ الحنينِ شوكةً

ودمُنا ماءُ بئرٍ بلا قرار.

هل سَنَرْمي خلفَ الحُلكةِ أمتعةَ الأضلاعِ نشيدًا مكرورًا على ألسنةِ جُباةِ ضريبةِ التبغِ،
وفي الصُّحفِ المأجورةِ؟
أصابعُكَ، يا صديقُ، تَنْبُت في كفّي أحزانًا مزهرةً،
حينَ أعْيُنُنا تتصافح.


* من ديوان دوثـــان .
أخبر أصدقاءك لقراءة أعمالك من
الشاعر
عبد السلام عطارى
نبذة عن الشاعر :
شاعر وكاتب من مواليد بلدة عرّابة محافظة جنين العام 1965 ، يسكن مدينة رام الله و كأي فلسطيني ينشأ على تعاليم أن الأرض محتلة والوطن دائما وجهته ، أعتقل عدة مرات، انحاز دائما بفكره وتوجهاته السياسية إلى فقراء شعبه إلى هؤلاء الذين يرزحون تحت طائلة الفقر والاحتلال ، أدرك مبكرا أن الإنسان وجد لشيء ويجب فعله وعمله ، أدرك أن من يرغب أن يعيش الحياة العامة عليه أن ينفي الزمان والمكان ولا يتطلع إلى ثمن أو جائزة ، عمل بفترات متقطعة بالصحافة ، إلى أن كانت محطته العملية في العام 1994 في وزارة الشباب والرياضة ليكون مديرا لمكتب الوزير والمساهمة في تأسيها كون هذه الوزارة جاءت مع ولادة أول سلطة وطنية فلسطينية ، وما زال حتى هذا اليوم يعمل مديرا لمكتب الوزراء الذين تعاقبوا عليها ، ناشط سياسي واجتماعي وشبابي وكذلك مستشارا لجمعية العمل النسوي الفلسطينية لبرنامج القيادات الشابة ، بالإضافة إلى عضويته في المجلس الإداري للاتحاد العام لطلبة فلسطين ، وكذلك رئيسا لاتحاد كتّاب الانترنت العرب فرع فلسطين ، عضو لجنة العلاقات الدولية لاتحاد كتاب الانترنت العرب، رئيس تحرير مجلة أدبيات .عضو اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين وعضو لجنة الطوارئ الثقافية الفلسطينية .

حداء الشمس